اَلْأُزْريّ/ إيران‌نازكاشيان

عدد زار : 327
تاريخ النشر : ۱۳۹۵/۲/۸
اَلْأُزْريّ، من البيوت العراقية ذات العلم و الأدب و الثراء، اشتهر أفرادها ببغداد خلال القرون الثلاثة الأخيرة. و يعد هذا البيت نفسه من ذرية عبدالصمد بن علي الأزري البغدادي التميمي (المظفر، 5)... و يمكن معرفة قِدم هذا البيت الذي يرجع إلی 300 سنة من خلال الوقفية المعروفة بوقفية بيت الأزري (ظ: شكر، 18، ها 10، الذي ذكر أن تاريخ الوقفية هو 1159ه‍ ؛ أيضاً مدرس، 1/111، الذي ذكر أنه 1149ه‍ (. و كان الحاج محمد الأزري قد وقف فيها أملاكاً كثيرة علی أبنائه (ن.ص).

اَلْأُزْريّ،   من البيوت العراقية ذات العلم و الأدب و الثراء، اشتهر أفرادها ببغداد خلال القرون الثلاثة الأخيرة. و يعد هذا البيت نفسه من ذرية عبدالصمد بن علي الأزري البغدادي التميمي (المظفر، 5).

و يمكن معرفة قِدم هذا البيت الذي يرجع إلی 300 سنة من خلال الوقفية المعروفة بوقفية بيت الأزري (ظ: شكر، 18، ها 10، الذي ذكر أن تاريخ الوقفية هو 1159ه‍ ؛ أيضاً مدرس، 1/111، الذي ذكر أنه 1149ه‍ (. و كان الحاج محمد الأزري قد وقف فيها أملاكاً كثيرة علی أبنائه (ن.ص).

و كما ورد في المصادر، فإن نسبتهم «الأزري» كانت بسبب اشتغال جدهم الأكبر بتجارة الأزر، و هي نوع من القماش المنسوج من الصوف و القطن (شبر، 6/29)، أو أنه بعبارة أخری، نوع من اللباس الذي يشبه العباءة كانت النساء ترتديه في ذلك العصر وحتی زوال الحكم العثماني (شكر، 18، ها 9).

و من بين أفراد هذا البيت اشتهر اثنان أكثر من غيرهم:

1. الشيخ كاظم (أو محمد كاظم)، نجل الحاج محمد بن مراد (1143ـ جمادی الأولی 1211ه‍/1730ـ تشـرين الثاني 1796م) المعروف بالملا كاظم، شاعر المديح الشيعي. ولد في محلة رأس القرية ببغداد (م.ن، 18؛ أيضاً ظ: المظفر، ن.ص؛ العزاوي، 2/293؛ ديـوان بيگـي، 1/122). و يقـال إنــه ــ و لسبـب خاف علينـا ــ كـان مقعداً في طفولته، لكنه استعاد عافيته بعد السابعة من عمره (شكر، 19؛ الأمين، محسن، 9/11). و بحسب الرسم السائد في عصره انبری للتعلم، حيث درس أولاً في بغداد، و من ثم في النجف (المظفر، 11) الأدب العربي و الفقه و الأصول علی فضلاء عصره (شكر، 21؛ الأمين، محسن، ن.ص)، لكنـه ــ و لـمـا كانت لديـه رغبة شديدة فـي الأدب و بشكـل خاص الشعــر ــ تــرك المدرسة و أخذ ينظم الشعر ولما يبلغ العشرين (شكر، ن.ص). ومع هذا، فقد تحدثت المصادر عن عمق معرفته بالتاريخ والتفسير والحديث والفلسفة (م.ن، 21-25؛ الأمين ، محسن، ن.ص).

كان في السابعة عشرة من عمره عندما أدی فريضة الحج، ويقال إنه نظم قصيدة في وصف رحلته إلی الحج. و استناداً إلی شكر (ص 26، ها 36) فإن هذه القصيدة غير موجودة في ديوانه.

و يبدو أن الأزري الشاب لم‌يحترف علی الإطلاق مهنة أسرته. و برغم  أن أباه كان قد خلّف له أملاكاً كثيرة (مدرس، ن.ص؛ شكر، 18)، لكنه لم‌يكن له نصيب من الثروة و الممتلكات (المظفر، 12-13). و مع هذا، فإن هذا الشاب الأرستقراطي والمحتـرف للشعر كـان ــ شأنه شـأن شبـان بغـداد ــ يتـأنق في مظهره: يحلق ذقنه ويفتل شاربيه (م.ن، 6)، يحتذي «اليمني» الأحمر (شكر، 20-21)، و يحمل علی الدوام سلاحاً (ظ: ديوان بيگي، 1/123: خنجراً) علی وسطه (القمي، الفوائد...، 365). غير أن المتشرعين لم‌يكتفوا بعدم مؤاخذة هذا الذي تربّی في النجف الأشرف فحسب، بل إنهم كانوا يعذرونه علی اختياره مظهراً كهذا، ذلك أنه كان ينبري للدفاع و النضال في سبيل العقيدة و كان يعتقد أنه يمكنه بهذا الزيّ أن يقارع المناوئين بشكل أفضل (المظفر، ن.ص؛ ديوان بيگي، 1/122-123).

و كان للأزري من التمسك الشديد بمعتقداته الشيعية مايجعله يتناول سلاحه بمجرد أن يبدي أحد كلاماً معارضاً له و يحاول النيلَ منه (ن.ص). و لذا فإن البعض يقول إنه كان مسلحاً علی الدوام خوفاً من أعدائه (الأمين، محسن، ن.ص). و مع كل ذلك كانت له علاقات حميمة مع علماء بارزين مثل السيد مهدي بحرالعلوم (ن.ص) والشيخ جعفر كاشف‌الغطاء (شكر، 25-26). ويقال إنه كان يحضر مجالس السيد بحرالعلوم و كان السيد يجله كثيراً (معلم، 1/396). ويذهب القمي إلی أبعد من ذلك فيقول إن الأزري كان من بحرالعلوم بمنزلة هشام بن الحكم من الإمام الصادق (ع) (ن.ص)، ذلك أنه وفي الوقت الذي كانت فيه التقية قد شاعت بين الناس، كان ينبري بالصراحة و الحزم اللذين هما من سماته الخاصة، لمناظرة العلماء (ن.ص؛ أيضاً ظ: ديوان‌بيگي، 1/123: فيما يتعلق بحضوره في محل تجمع أوباش بغداد وقراءته أشعاره). و ربما أمكن القول إن صلابته و قوته الظاهرية وانتسابه لقبيلة عريقة وصداقته لأمراء آل الشاوي أيضاً، كانت من العوامل التي ميزته عن الآخرين في بيئة بغداد (المظفر، 6-7).

كانت للأزري علاقات وطيدة مع بيوت معروفة مثل آل الشاوي و آل الحيدري و آل الفخري و آل الجليلي و آل عبدالسلام و آخرين (شكر، ن.ص). و بطبيعة الحال فإن علاقته بسليمان باشا الكبير (حك‍ 1194- 1217ه‍( ‍و كذلك أمراء آل الشاوي و خاصة الحاج سليمان، كانت وطيدة و حميمة أكثر من علاقته بغيرهم (م.ن، 25، 26، 46؛ المظفر، 7). و حول سبب هذه العلاقة قيل إن الشيخ كاظم اتهم بالقتل إثر نزاع حدث له مع أحد شبان بغداد، فالتجأ إلی سليمان الشاوي وأبيه عبدالله. و منذ ذلك الحين ظل ملازماً لهما (آل طعمة، 1-2). لكن هذا الكلام العاري من السند، لم‌تؤيده أية وثيقة.

كان الأزري قد اتخذ من شعره وسيلة لكسب الرزق (المظفر، 13). و كما يقول هو نفسه:

يا أبا أحمد لجودك زوّج‍     تُ ركـابـي دكـاًدكـاً وأكـامــا

كم عصرنا ماء الغنی من     أياديك كما تعصر الرياح الغماما

(ظ: ديوان، 392). و حين لم‌يكن يحظی بإكرام الممدوح فكان يهجوه (ن.م، 475؛ أيضاً ظ: كركوش، 2/131). و إن نظرة عامة إلی ديوانه تذكّر بشاعر معوز وجد أبواب الرزق مغلقة بوجهه فعلق آماله علی عطاء الممدوح. و ربما كان ضيق ذات اليد هذا هو الذي جعله في دخيلة نفسه يؤمن بالحظوظ و ينسب كل نجاح و فشل إليها (المظفر، 13)، و مع ذلك فقد كان واثقاً من نفسه بحيث يعتبر نفسه «صاحب المعجزات» في الشعر (ظ: ديوان، 109). وكان ممدوحوه جميعاً من كبار شخصيات العراق وأمرائه (ظ: شكر، 46). و إن القصائد التي نظمها في مدح سليمان باشا الكبير خلال الثلاث والعشرين سنة التي حكم فيها العراق، بحدّ ذاتها تاريخ منظوم (ظ: ديوان، 68-73، 289-292، 422-427). كما كان بيت الشاوي بأسره من ممدوحيه، حيث نظم 18 قصيدة في مدح سليمان الشاوي و 5 قصائد في مدح والده عبدالله الشاوي و قصائد في مدح إخوته وابنه (ن.م، 541-548، الفهرست؛ شكر، ن.ص). و بطبيعة الحال فإن مدح أهل بيت النبوة (ديوان، 331-332) وخاصة مدح الإمام علي (ع) و طلب الشفاعة منه لدفع الوباء الذي حلّ ببغداد (ن.م، 178-182)، و كذلك رثاء الإمام الحسين (ع) (ن.م، 296-303، 431-437، 465- 468) يتمتع بمكانة خاصة لديه.

و خلال الفترة التي شهدت الصراعات بين الباشوات، كانت حياة الأزري قد ارتبطت ارتباطاً راسخاً بحياة كبار شخصيات العراق، بحيث إنه لم‌يعرض عن خدمتهم حتی آخر حياته (شكر، ن.ص). والقصيدة التي نضمها في 1206ه‍ بمناسبة انتصار سليمان باشا علی عشيرتي الملية و اليزيدية (ظ: ن.م، 425-427) وكذلك مدحه سليمان بك الشاوي في عيدالأضحی سنة 1203ه‍ (ن.م، 428-430)، هي بحد ذاتها وثائق يعتنى بها حول حياة هذين الأميرين.

و قد ذكر تاريخ وفاته في المصادر في 1212 و أيضاً 1213ه‍ (ظ: شكر، 27). و يقول حرزالدين (1/138) إنه توفي في الكرخ ببغداد ودفن في الكاظمية في المقبرة الخاصة بهذه الأسرة (أيضاً ظ: شكر، ن.ص). و لم‌يخلف ــ علی مايبـدوــ سـوی بنت واحدة (م.ن، 27- 28).

و الأزري مدين بشهرته للقصيدة الهائية برغم أن العزاوي (2/295) يشك في صحة نسبة هذه القصيدة إليه. و مع كل هذا تجمع المصادر علی أن الأزري نفسه كان قد كتب هذه القصيدة التي تزيد علی ألف بيت في طومار خوفاً من الأعداء (آقابزرگ، الذريعة، 4/13؛ المظفر، 14-15). و عقب وفاته وقعت هذه الأشعار بيد السيد صدرالدين العاملي (مدرس، 1/110)، و كان مايقرب من نصفها قد تلف آنذاك. و عدد هذه الأبيات في الوقت الراهن 587 بيتاً.

و في الحقيقة فإن ألفية الأزري هي رسالة الدين، و قد سعی الشاعر في ثنايا الأبيات إلی تبيان رأي الإمامية في النبوة والإمامة وإثبات الإمامة بالأدلة و البراهين القاطعة في هذه القصيدة من خلال طرحه البحوث الكلامية (المظفر، ن.ص). ويبدو أنه كان قد نظم هذه القصيدة بإشارة من السيد مهدي بحرالعلوم (ديوان بيگي، 1/123). وتبدأ القصيدة بمطلع رائع، ينبري الشاعر بعدها لمدح النبي (ص) ثم يتناول الموضوع الرئيس و هو مناقب الإمام علي (ع) (ظ: الأزرية...، 115-144؛ الأمين، حسن، دائرة المعارف...، 1/59). وقد تخلی الشاعر في هذه القصيدة عن التقية حتی إن بعض المناوئين ذكروها باسم الكفرية بدلاً من الأزرية (ظ: حرزالدين، 2/162). و كان لهذه القصيدة من القيمة بحيث قيل إن صاحب الجواهر كان يتمنی أن تٌكتب هي في صحيفة أعماله، و يُكتب كتابه جواهر الكلام في صحيفة أعمال الأزري (القمي، الكنی...، 2/23)؛ كما أن القمي وضع مختارات منها في مفاتيح الجنان (ص 593-595) إلی جانب أدعية المعصومين (ع).

و القصيدة الهائية التي اشتهرت أيضاً ب‍ـ «الألفية» و «الأزرية» (المظفـر، 14) و «الشمسية» (ديوان بيگي، ن.ص) أيضاً، تذكّـر ــ في الحقيقة ــ بفنين: أحدهما الملحمة (ظ: عاصي، 169-170) والآخر الفن المعروف بالبند الذي كان مجاله بشكل أكبر في خدمة الموضوعات الدينية و مجالس الذكر (ظ: الدجيلي، «ت»). و قد فُصلت في هذه القصيدة ملحمة بطولة عظماء التاريخ وثباتهم وانتصارهم بأسلوب القصة المنظومة. و ربما أمكن الادعاء أن الأزري بهذه القصيدة أوجد مدرسة في الأدب العربي في عصره أصبحت موضع تقليد الشعراء الذين تلوه (شكر، 30؛ الدجيلي، ن.ص).

و يبدو أن هذه القصيدة طبعت لأول مرة بشكل مستقل طبعة حجرية في 143 صفحة بمدينة النجف (1341ه‍( )مشار، 709). وتحت عنوان «الشمسية» أيضاً طبعت مع القصائد السبع العلويات في بومباي (1332ه‍(. كما أن مشار (ص564، 707) و ضمن تعريفه بشرح المعلقات السبع، يشير إلی قصيدة للأزري نظمت في مدح الأئمة (ع)، يـحتـمـل أن تـكـون هـي هـذه القصيـدة. واستنـاداً إلـی آقا بزرگ ( الذريعة، 17/135-136)، فإن هذه القصيدة طبعت في بومباي (1300ه‍ ( تحت عنوان قِران الشعر الأكبر و فرقان الفصل الأزهر.

و عقــب نشـر «الأزريــة» انبـری الشيـخ جابــر الكاظمـي (ت‍ 1313ه‍( لتخميسها (المظفر، 17) و سميت الدرر اللئالي (آقابزرگ، ن.م، 4/13-14). و يقال إن الشيخ جابر أصيب عقب ذلك بتشتت البال وكان ذلك بسبب دعاء الأزري الذي كان قد دعا علی كل من ينوي تضمين هذه القصيدة بأن يبتلی بهذا الداء (ظ: ديوان بيگي، 1/123، 3/1567). و قد طبعت القصيدة مع تخميسها و مقدمة لمحمد رضا المظفر ببيروت سنة 1409ه‍/1989م. و في فهرست مشار (ص 354) دوّن الاسم الكامل لهذا العنوان بشكل الدرر اللئالي إلی تخميس محمد كاظم الأزري و طبع بطهران (1302ه‍ ، أيضاً 1351ه‍(.

و من بين الذين انبروا لشرح هذه القصيدة يمكن أن نذكر الشيخ علي المطيري الشهير بابن نبعة، ويبدو أن هذا الشرح ضاع (الخاقاني، شعراء الحلة، 4/53)، كما أن أباالمحاسن محمد بن عبدالوهاب الهمداني كتب لها شرحاً آخر في 1275ه‍ )ظ: نجف، 1/47، ها 2). لكن نشرت أيضاً رسالة في الرد علی هذه القصيدة ونقدها. و كما مرّ بنا فإن العزاوي (2/295) رفض بشكل جازم نسبة هذه القصيدة إلی الأزري و قال إنه إثر انتشار هذه القصيدة وتخميسها، طبع محمود الملاح رسالة ببغداد (1371ه‍/1952م) في نقدها تحت عنوان الرزية في القصيدة الأزرية.

ويبدو أن الشاعر لم‌يعر اهتماماً يوماً لجمع ديوانه. و كان آقابزرگ قـد رآی مجموعـة من قصائـد الأزري ــ و التي كانت الهائية أيضاً من ضمنها ــ في مكتبة محمد علي السبزواري (ظ: ن.م، 9/69، أيضاً ظ: 6/401) بخط الشيخ رضا بن محمد المرندي. وهذه المجموعة علی مايبدوهي غير المجموعة التي كانت لدی السيد محمد رشيد بن السيد داود السعدي و طبعها في بومباي سنة 1320ه‍ . يقول السعدي في مقدمته للديوان «لما رأيت ديوان فريد دهره وشمس عصره الشيخ كاظم الأزري مداح حضرة أميرالمؤمنين أحببت أن أتحفهم بطبعه» (ظ: شكر، 45). والمعروف أن ديوان الأزري طبع قبل هذا التاريخ أيضاً طبعة حجرية بطهران في 1301ه‍ (ظ: GAL,S,II/784).

و لما كان الديوان المطبوع في بومباي حافلاً بحشد من القصائد المنسوبة للأزري فقد قام شاكر هادي شكر بتنقيحه وطبعه ثانية واعتمد في عمله هذا 9 مخطوطات له و بذل جهداً كبيراً في تنقيح الديوان ليحذف منه مانسب إلی الشاعر من أشعار بقية الشعراء (ص 37، 42- 44). طبع هذا الديوان بادئ الأمر في أعداد مختلفة من مجلة المورد ببغداد (1395ه‍/1975م)، و طبع هو أيضاً في 1400ه‍/1980م اعتماداً علی مخطوطة جامعة پرينستون مع مقدمة وحواش.

2. الشيخ محمد رضا، نجل الحاج محمد بن مراد (ت‍ 1240ه‍/ 1825م)، أديب و شاعر قدير و مداح لأهل البيت (ع). ذُكر أنه ولد سنة 1162ه‍ (الأمين، محسن، 9/283؛ شبر، 6/263؛ أيضاً ظ: آقابزرگ، طبقات، القرن 13، 2(2)/567؛ قا: الأميني، 293). ولم‌ترد في أي مصدر إشارة إلى مرحلتي طفولته و شبابه، غير أن الخليلي (هكذا...، 6/10) يقول إنه درس في النجف، و يشير محسن الأمين (ن.ص) إلی أنه درس العلوم العربية علی أخيه الكبير الشيخ يوسف وعلی غيره من فضلاء عصره.

وقد بلغ ولعه الشديد بالأدب و خاصة الشعر حداً بحيث كان يحفظ بلهفة عارمة القصائد الطويلة للشعراء العرب؛ حتی قيل إنه كان يحفظ المعلقات السبع و كذلك الكثير من الأشعار و الخطب الجاهلية (شبر، ن.ص).

و قيل في وصفه إنه كان فتیً نشيطاً مفتول الساعدين قوي البنية، و كان من الأدب و التواضع بمكان بحيث إنه لم‌يتصد إلی إظهار علمه و أدبه في زمن حياة أخيه الشيخ كاظم. و يؤكد صحة هذا الزعم، تاريخ أشعاره التي نظم أغلبها بعد وفاة أخيه (الأمين، محسن، ن.ص).كان البعض يعدّه أفضل من أخيه الشيخ كاظم (ظ: آقابزرگ، ن.ص). و ربما أمكن القول إن حضوره في المحافل الأدبية كان من العوامل المهمة في هذا التفوق و الأفضلية. و كان أحد تلك المحافل التي كانت تعقد يوم الخميس من كل أسبوع والذي اشتهر فيما بعد بمعركة الخميس، محفلاً أدبياً يشارك فيه شخصيات مثل السيد مهدي بحرالعلوم و الشيخ جعفر كاشف‌الغطاء و غيرهما. و كانت هذه المجموعة تعتقد أن الدين لا يفهم إلابواسطة الأدب فقط (الخاقاني، شعراء الغري، 10/236-237).

و أهم أشعاره، قصائد في المدح و الرثاء. و بعض هذه القصائد رتبت بحيث يشكل العدد الأبجدي لكل شطر منها مادة تاريخه (آقابزرگ، ن.ص). و برغم كون هذه السمة البارزة، عديمة الفائدة في الظاهر، إلا أنها تدل علی مقدرة فائقة و باع طويل (الأمين، محسن، ن.ص). و يبدو أن ديوانه (آقابزرگ، الذريعة، 9(1)/69: ديوان الأزري الصغير)، لم‌يطبع حتی الآن (ظ: الأميني، ن.ص). ويری محسن الأمين أنه لايزيد علی500,1 بيت (ن.ص).

و تقوم شهرته في الأساس علی القصيدة التي نظمها في مأساة هجوم الوهابيين علی كربلاء (1216ه‍(. و قد استلّ الأميني من ديوانـه قسماً مـن هذه القصيدة و طبعـه فـي شهـداء الفضيلـة (ص 293-296). كما أن الأزري نظم رداً مفحماً عندما كتب ابن سعود في نفس موضوع هذه المأساة رسالة إلی الشيخ جعفر كاشف الغطاء وطلب إليه أنه يلبي مع جميع أهل العراق الدعوة الوهابية (ظ: الأمين، محسن، 9/285-286؛ أيضاً الأميني، 296-302)، وأصبح هذا الردّ رثاء لقتلی تلك المأساة (م.ن، 302-303).

و من مدائحه و مراثيه الأخری يمكن أن نذكر رثاءه للسيد مرتضی والد السيد مهدي بحرالعلوم (الأمين، محسن، 9/284) ومدحه للسيد مهدي بحرالعلوم (م.ن، 9/283) و رثاءه للسيد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة (م.ن، 9/286-287) ومدحه لأبي‌الفضل العباس (ع) (شبر، 6/263-265) و رثاءه الإمام الحسين (ع) (م.ن، 6/260) و أهل البيت (ع) (م.ن، 6/266؛ النقشبندي، 563). كما نسب محسن الأمين إليه سبع قصائد علی غرار المعلقات السبع (9/286)، يبدو أنها نظمت في رثاء الإمام الحسين (ع) (قا: آقابزرگ، طبقات، ن.ص). كما كان له نظم للدعاء المشهور بحديث الكساء (ن.ص).

توفي الشيخ محمد رضا في الثمانين من عمره في الكاظمية (ظ: كحالة، 9/313، الذي قال في بغداد)، و دفن هناك في السرداب المعروف بمقبرة الشريف المرتضى إلی جانب أخويه الشيخ يوسف و الشيخ كاظم الأزري (مدرس، 8/434).

و من بين أفراد هذه الأسرة يمكن أن نذكر الشيخ راضي الأزري (آقابزرگ، ن.م، 2(2)/532-533) و الشيخ مسعود الأزري (م.ن، الذريعة، 9(1)/70) و الشيخ مهدي الأزري (حرزالدين، 3/109) والشيخ يوسف الأزري (م.ن، 3/295-296).

و فضلاً عن أفراد هذه الأسرة فهناك واحد من رجال السياسة والأدب في بغداد معروف بالأزري سترد ترجمته فيمايلي:

عبد الحسين الأزري، نجل يوسف بن محمد بن محمود الحضيري التميمي (1298- ربيع الثاني 1374ه‍/1881-كانون الأول 1954م)، كاتب و شاعر و سياسي و صحفي عراقي. وأرجع هو نسبه إلی بيت من قبيلة بني تميم (الخليلي، مقدمة، 11). وبسبب نسبه الأزري اعتقد البعض خطأً أنه أيضاً من بيت الشيخ كاظم الأزري (ظ: الأمين، محسن، 7/440؛ بطي، 2/51؛ داغر، 4/57). و رأوا أن سبب هذا الخلط هو زواج ابنة الشيخ محمد رضا الأزري بأحد الحضيريين. و عقب هذه المصاهرة أطلق نسب الأزري علی هذا البيت أيضاً (الخليلي، هكذا، 6/14، مقدمة، ن.ص، موسوعة...، 3/79). و قد أنكر شبر (10/82) هذا السبب أيضاً ونقل عن عبدالحسين الأزري أن نسبة الأزري كانت فقط بسبب الاتجار بالأزر (أيضاً ظ: الزركلي، 3/278).

ولد عبدالحسين الأزري ببغداد، و بعد أن أنهی دراسته الأولية بحسب ماكان سائداً آنذاك، اختار مهنة أبيه و لازم متجره (آقابزرگ، طبقات، القرن 14، 1(3)/1088). و قد أبعده اتصاله بالعلماء الذين كانت تربطهم بأبيه صداقة، عن مهنة التجارة (ن.ص)، لذا فقد درس الأدب و العلوم الدينية علی أساتذة بغداد أمثال الشيخ شكر البغدادي (بطي، ن.ص). و يقال إنه كان ينظم الشعر و لما يبلغ الخامسة عشرة (آقابزرگ، داغر، ن.صص).

و ربما أمكن اعتبار الشعر الحماسي الذي نظمه عام 1907م بمناسبة افتتاح المدرسة الجعفرية بداية شهرته الشعرية (الخليلي، مقدمة، 12؛ أيضاً ظ: الأزري، عبدالحسين، 155-156). وفيما بعد بلغت هذه الشهرة ذروتها بإقامة حفل سوق عكاظ في بغداد (1922م) الذي كان قد أقيم برئاسة فيصل الأول ملك العراق، ذلك أنه تمكن من نيل إحدی الجوائز الكبری لهذا الحفل بعد قراءته قصيدة الوطن (الخليلي، ن.م، 13؛ الأزري، عبدالحسين، 89-91).

و كان العصر الذي عاش فيه مفعماً بالاضطرابات و الثورات: كان العراق تحت حكم الإمبراطورية العثمانية؛ بلغ فساد الجهاز الإداري حداً كان معه الولاة يشترون حكم الولايات بالمال. ولم‌يكن للأمن معنیً في المجتمع و كانت القبائل العراقية منشغلة بالحروب الداخلية (الخليلي، هكذا، 6/17)، و أخيراً بلغت الحرب العالمية الأولی بالفقر و الاضطراب ذروتهما. و في ظروف كهذه اعتقد الأزري اعتقاداً راسخاً أن الصحافة هي أفضل سلاح لمجابهة التسلط الأجنبي (الخليلي، داغر، ن.صص)، و كان أول جهوده إصدار صحيفة الروضة الأدبيــة ـ السيـاسية التي صدر العدد الأول منها في 22 حزيران 1909 ببغداد، لكنها لم‌تكمل سنة واحدة حتی حُجبت عن الصدور و بأمر من الحكومة آنذاك (الحسني، 1/63؛ آقابزرگ، ن.ص). و قد أحل محلّها عام 1910م صحيفة مصباح الشرق في سبيل خدمة نهضة تحرير العراق، غير أن هذه الصحيفة واجهت نفس المصير (الحسني، 1/66؛ فياض، 98). و تذكر زاهدة إبراهيم في كشاف اسمي صحيفتين أخريين بإدارة عبدالحسين الأزري مما لم‌يرد في مصادر أخری (ظ: ص 19، 138): إحداهما صحيفة آخوت التي صدر العدد الأول منها في 3 نيسان 1910 باللغتين العربية والفارسية و كان مديرها المسؤول محمد تقي اليزدي، و توجد نسخة من عددها الأول في مكتبة المجمع العلمي العراقي. و الثانية صحيفة الفرات السياسية التي صدرت في 13 نيسان 1910، لكن يبدو أن هاتين الصحيفتين أيضاً لم‌تواصلا الصدور فترة طويلة علی مايبدو.

و في نفس السنـة أخـذ عبـدالحسيــن الأزري ــ و قبــل أن ينبري لإصدار صحيفة أخری ــ علی عاتقه إدارة مجلة العلم التي كان صاحب امتيازها السيد هبة الدين الشهرستاني. و قد صدر العدد الأول من هذه المجلة الشهرية ببغداد في ربيع الأول 1328، لكن أعدادها التالية طبعت في النجف. و بعد صدور 9 أعداد من سنتها الثانيـة ــ وبسبـب سفر الشهرستاني لأداء فريضة الحج واندلاع الحرب العالمية الأولی ــ تلكأت في الصدور و من ثم توقفت (الحسني، 1/30). وتوجد نسخ من بعض أعداد هذه المجلة في المكتبات العراقية (ظ: إبراهيم، 292).

و في 1911م أصدر صحيفة المصباح و من بعدها المصباح الأغر (آقابزرگ، طبقات، القرن 14، 1(3)/1089). وقد واصلت الصحيفة الأخيرة الصدور إلی ماقبل الحرب العالمية الأولی، لكن ومع بدء الحرب تم إيقاف جميع الصحف في بغداد و البصرة ومصادرة مطابعها بأمر من الحاكم العثماني، و كان الأزري من بين الذين اعتقلوا و تم نفيهم إلی الأراضي العثمانية (داغر، ن.ص؛ فياض، 99؛ الحسني، 1/70). و ذكر أن فترة نفيه دامت سنتين (الخليلي، هكذا، 6/18). وقد أظهر عبدالحسين الأزري اللوعة والأسی لبعده عن بغداد في القصيدة التي نظمها بمنفاه في قيسارية (ص 200-201). وخلال تلك الفترة تعلم بشكل جيد اللغة الفرنسية (الخليلي، ن.ص). و عقب ذلك و لدی عودته إلی العراق، وجد الوطن محتلاً من قبل الجيش البريطاني (داغر، 4/58؛ أيضاً ظ: لوتسكي، 578). و في 1917م بدأ بالتعاون مع صحيفة العرب. وكانت هذه الصحيفة السياسية هي الصحيفة الرسمية الوحيدة المهمة التي تصدر ببغداد من قبل قوات الاحتلال البريطاني. كما أن المقالات التي تطبع فيها كانت بقلم مجموعة من الكتّاب العرب ومن بينهم عبدالحسين الأزري. و كان يدير هذه المجموعة أنستاس ماري الكرملي. و كان هؤلاء الكتّاب، وخوفاً من اتهامهم بالتعاون مع الأجنبي المحتل يوقعون مقالاتهم بأسماء مستعارة (الحسني، 1/75).

و ليس معلوماً الوقت الذي بدأ فيه الأزري تعاونه مع الأحزاب السياسية آنذاك، لكننا نعلم أنه كان منضماً إلی صفوف حزب الائتلاف (عزالدين، 31). و كان هذا الحزب هو الذي اشتهر آنذاك بسبب معارضته لجمعية الاتحاد و الترقي (ن.ع) (داغر، 4/59). وعندما بدأ حزب اللامركزية العربي نشاطه في بيروت، انضم الأزري إلی فرعه في العراق و جعل صحيفة المصباح الأغر قاعدة للدعاية له والدعوة إليه (م.ن، 4/57- 58؛ أيضاً ظ: الخليلي، هكذا، 6/17). وقد واصلت هذه الصحيفة صدورها من 1911 إلی 1914م كما أسلفنا.

و إثر اندلاع ثورة 1920م في العراق، التحق الأزري بصفوف الثوار (ظ: داغر، ن.ص)، و ناصر الثورة بنظمه الأشعار القوميـة ـ الوطنية، ومن بين أشعاره الثورية و الملهبة للحماس، الأبيات التي نظمها في رثاء الشيخ محمد تـقي الشيرازي (ت‍ 1338ه‍/1920م)، وذمّ في ثناياها السياسة البريطانية (ظ: ص 291-292؛ كمال‌‌الدين، 330-331). واستناداً إلی الزركلي (3/278)، فإنه نفي بعدها من العراق إلی جزيرة هنجام، و لم‌تُعرف مدة بقائه في ذلك المنفی، كما أن أياً من المصادر لم‌يشر إلی هذا الأمر. و بعد 1920م بسنوات تولی الأزري منصب إدارة شركة سكة حديد بغداد ـ الكاظمية (الخليلي، ن.م، 6/19، مقدمـة، 15). و بالطبع أن حسن الأمين ( الموسوعة...، 4/154) يشير إلی أنه بعد قيام الحكم الوطني في العراق انتخب ممثلاً في مجلس النواب؛ لكن بقية المصادر لم‌تعزز أمراً كهذا.

و مهما يكن، فإن حبه للصحف و الصحافة حدا به إلی أن يقدم مرة أخری علی إصدار مجلة بعنوان الإصلاح التي صدر عددها الأول في محرم 1343ه‍/آب 1924م، لكن برغم الترحيب الذي قوبلت به من قبل الناس، لم‌يصدر منها سوى 4 أعداد (إبراهيم، 204؛ قا: الحسني، 1/45). و منذ 1924م و ماتلاها لم‌يكن له نشاط يذكر في المجال السياسي، و كان بعد ذلك كاتباً و شاعراً أكثر من أن يكون إنساناً ثورياً مفعماً بالحماس.

و شخصية الأزري واضحة المعالم في ثنايا كل صفحة من صفحـات ديوانه: فشعـره ــ و برغـم كونه مرآة عاكسة للألم والمعاناة التـي كان العراق يعانيهما فـي تلك الحقبة التاريخيـة ــ له طابع وصبغة عالمية أيضاً. فالشاعر يحترق و يئن كمداً علی مجزرة ديرياسين (ص 121-122)؛ و يذرف دموع الفرح في حفل افتتاح مدرسة التفيّض (ص 174-175)؛ و يثني علی الوطن (ص 89-91)؛ ويذوب أسیً لسقوط طائرة ابن وطنه (ص 58-59)؛ وينبري لانتقاد أولئك الذين تولوا أموراً دون أن يكونوا جديرين بذلك (ص 27-29)؛ و يبكي في الغربة حنيناً لمسقط رأسه (ص 200-201)؛ و في قضية خلع الحجاب يزمجر بوصفه مؤمناً غيوراً ملتزماً و يوصي النساء باكتساب العلم إلی جانب الالتزام بالحجـاب (ص 30-31؛ بطـي، 2/55-56؛ عزالديـن، 216)؛ يرثي كبار الشخصيات و العلماء (مثلاً ظ: ص 285: رثاء طاغور شاعر الهند الكبير، أيضاً ص 294: رثاء محسن الأمين)؛ لكنه لايمدح سوى الرسول الأكرم (ص) وأهل البيت (ع) (ظ: ص 317-326).

توفي هذا الأديب البارز ببغداد و هو في الرابعة و السبعين ونقل جثمانه من بغداد إلی النجف الأشرف فدفن في وادي السلام (آقابزرگ، طبقات، القرن 14، 1(3)/1090). و عقب إعلان وفاته، تحدثت وكالة الأنباء العراقية عنه بوصفه أحد رواد تحقيق الحكم الوطني. و كان ابناه عبدالكريم و عبدالأمير من وزراء العراق آنذاك (الزركلي، 3/279).

آثاره المطبوعة: 1. البوران، مجموعة قصصية طُبعت استناداً إلی قول آقابزرگ ( الذريعة، 3/155، طبقات، ن.ص)؛ 2. الديوان، لم‌يوفق عبدالحسين الأزري لطبع ديوانه عندما كان علی قيد الحياة، لكن أبناءه طبعوه عقب وفاته (الخليلي، هكذا، 6/24-26). كما طبع هذا الأثر في بيروت بتحقيق مكي السيد جاسم و شاكر هادي شكر، وكتب علي الشرقي مقدمة له حول الأزري وديوانه، كما كتب جعفر الخليلي مقدمة له حول شخصية الأزري وشعره. قسم الديوان إلی 5 أبواب: الباب الأول، القصائد الاجتماعية؛ الباب الثاني، الرباعيات و المقطعات؛ الباب الثالث، المراثي؛ الباب الرابع، مدائح أهل البيت (ع) و مراثيهم؛ الباب الخامس، الغزل والنسيب؛3. قصر التاج، مجموعة بحوثه التاريخية التي نشرت بشكل منظم في مجلة المنبر العام من  العدد الثاني للسنة الأولی في 1925م (أحمد، 171).

آثاره المخطوطة: أما بقية آثار الأزري التي ظلت مخطوطة:

1. بطل الحلة رواية عن المآسي التي حدثت في الحلة (آقابزرگ، الذريعة، 3/128-129؛ الزركلي، ن.ص)؛ 2. تاريخ العراق قديماً وحديثاً، في مجلدين (آقابزرگ، ن.م، 3/264-265)؛ 3. مجموعة الأزري، و تضم مقالاته السياسية و الاجتماعية والأخلاقية (الزركلي، ن.ص).

 


المصادر:   آقابزرگ، الذريعة؛ م.ن، طبقات أعلام الشيعة، مشهد، 1404ه‍ ؛ آل طعمة، عدنان، «الأزري شاعر بغداد المعلی»، الاعتصام، دمشق، 1415ه‍/1994م، س 4، عد 39-40؛ إبراهيم، زاهدة، كشاف بالجرائد و المجلات العراقية، بغداد، 1976م؛ أحمد، عبدالله، فهرست القصة العراقية، بغداد، 1973م؛ الأزري، عبدالحسين، ديوان، تق‍: مكي السيد جاسم و شاكر هادي شكر، بيروت/الكويت، 1400ه‍/1980م؛ الأزري، كاظم، الأزرية في مدح النبي و الوصي و الآل (ص)، تق‍ : محمد رضا المظفر، بيروت، 1989م؛ م.ن، ديوان، تق‍ : شاكرهادي شكر. بيروت، 1980م؛ الأمين، حسن، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية، بيروت، 1401ه‍/1981م؛ م.ن، الموسوعة الإسلامية، بيروت، 1399ه‍/1979م؛ الأمين، محسن، أعيان الشيعة، تق‍: حسن الأمين، بيروت، 1403ه‍/1983م؛ الأميني، عبدالحسين، شهداء الفضيلة، قم، 1355ه‍/1936م؛ بطي، رفائيل، الأدب العصري في العراق العربي، القاهرة، 1342ه‍/1923م؛ حرزالدين، محمد، معارف الرجال، قم، 1405ه‍ ؛ الحسني، عبدالرزاق، تاريخ الصحافة العراقية، صيدا، 1391ه‍/1971م؛ الخاقاني، علي، شعراء الحلة، النجف، 1372ه‍/1952م؛ م.ن،شعراء الغري، النجف، 1376ه‍/1956م؛ الخليلي، جعفر، مقدمة ديوان عبدالحسين الأزري (هم‍(؛ م.ن، موسوعة العتبات المقدسة، قسم الكاظمين، بغداد، 1390ه‍/1970م؛ م.ن، هكذا عرفتهم، قم، 1400ه‍/1980م؛ داغر، يوسف، مصادر الدراسة الأدبية، بيروت، 1983م؛ الدجيلي، عبدالكريم، البند في الأدب العربي، بغداد، 1378ه‍/1959م؛ ديوان‌بيگي، أحمد، حديقة الشعراء، تق‍ : عبدالحسين نوايي، طهران، 1364ش؛ الزركلي، الأعلام؛ شُبَّر، جواد، أدب الطف، بيروت، 1400ه‍/1980م؛ شكر، شاكرهادي، مقدمة و حاشية ديوان كاظم الأزري (هم‍(؛ عاصي، ميشال، الفن والأدب، بيروت، 1980م؛ العزاوي، عباس، تاريخ الأدب العربي في العراق، بغداد، 1382ه‍/1962م؛ عزالدين، يوسف، الشعر العراقي الحديث، القاهرة، دارالمعارف؛ فياض، عبدالله، الثورة العراقية الكبری، بغداد، 1975م؛ القمي، عباس، الفوائد الرضوية، طهران، 1327ش؛ م.ن، الكنی و الألقاب، طهران، 1397ه‍ ؛ م.ن، مفاتيح الجنان، تج‍: إلٰهي قمشه‌إي، طهران، 1383ه‍/1342ش؛ كحالة، عمر رضا، معجم المؤلفين، بيروت، 1376ه‍/1957م؛ كركوش الحلي، يوسف، تاريخ الحلة، النجف، 1385ه‍/1965م؛ كمال الدين، محمد علي، الثورة العراقية الكبری، بغداد، 1391ه‍/1971م؛ لوتسكي، فلاديمير، تاريخ عرب در قرون جديد، تج‍ ‍: پرويز بابايي، طهران، 1356ش؛ مدرس، محمد علي، ريحانة الأدب، طهران، 1369ش؛ مشار، خانبابا، فهرست كتابهاي چاپي عربي، طهران، 1344ش؛ المظفر، محمد رضا، مقدمة الأزرية (ظ: هم‍ ، الأزري، كاظم)؛ معلم حبيب آبادي، مكارم الآثار، أصفهان، 1370ش؛ نجف، محمد مهدي، فهرست مخطوطات مكتبة الإمام الحكيم العامة، النجف، 1389ه‍ ؛ النقشبندي، أسامة ناصر وظمياء محمد عباس، مخطوطات الأدب في المتحف العراقي، الكويت، 1985م؛ و أيضاً:            .GAL,S

 

آخر تعليق
اسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق :
آخر تعليق
MemberComments
Priority
البريد الإلكتروني
Description
Send